منتدى عالمك الخاص
اهلا بيكى معنا فى المنتدى
نور المنتدى بوجودك
يارب المنتدى يكون عجبك وتشاركى معانا

ننتظر جديدك
الى القاء
مع تحياتى مديرة المنتدى

منتدى عالمك الخاص

عالمك احلى معنا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نورالأحلام
 
السندريلا الجميله
 
فتاة الاسلام
 
aya
 
سنو ويت
 
aya_yoyo
 
روجينا
 
بنتوته
 
WAFA06
 
Mimi
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الوقت حسب توقيت القاهره

شاطر | 
 

 لو تساءلنا عن الأهداف الكبرى التي خُلق من أجلها الإنسان، ماهي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روجينا
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة
avatar

عدد المساهمات : 32
نقاط : 92
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
الموقع : http://shshshshkl.yoo7.com

مُساهمةموضوع: لو تساءلنا عن الأهداف الكبرى التي خُلق من أجلها الإنسان، ماهي؟   2/12/2009, 11:59

لو تساءلنا عن الأهداف الكبرى التي خُلق من أجلها الإنسان، ماهي؟

يمكننا جمعها في هدفين كبيرين: عبادة الله، وعمارة الأرض.

أولاً: عبادة الله تعالى:

يقـول سبحـانه وتعـالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } (الذاريات:56).. والعبادة لغة: الانقياد والذل والخضوع(1).

يقول الفيروزأبادي(2): (العبادة: الطاعة، وهي أبلغ من العبودية، لأنها غاية التذلل، لا يستحقها إلا من له غاية الإفضال، وهو الله تعالى.. العبادة ضربان: ضرب بالتسخير، وضرب بالاختيار، وهو النطق، وهو المأمور به في قوله تعالى: {اعبدوا ربكم } (البقرة:21)، وقد ورد العبد والعبادة في القرآن على ثلاثين وجهًا... )

والمعنى الاصطلاحي للعبادة، لا يخرج عن المعنى اللغوي، وقد جعلها شيخ الإسلام ابن تيمية، اسمًا جامعًا لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه، فصارت تشمل العبادات البدنية والمالية والقلبية.

والعبادة تطلق -عادة- على معنيين اثنين هما:

أ- معنى واسع:

يشمل كل عمل مباح يفعله المسلم، يبتغي به وجه الله تعالى، وقد نُقل إلينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا في نفر من الصحابة، فمر بهم رجل، فذكر بعضهم نشاطه وهمته في العمل، وقالوا: يارسول الله لو كان هذا في سبيل الله! فقال صلى الله عله وسلم: (إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة، فهو في سبيل الشيطان )(1). فالعبرة لحسن النية، وصدق التوجه.

وقد اشتكى بعض الصحابة من فقرهم، وأن الأغنياء يشاركونهم العبادة، ويزيدون عليهم بالصدقة. فقد أخرج مسلم في صحيحه: قال بعض الصحابة: (يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومـون كما نصــوم، ويتصــدقون بفضل أموالهم، فقال صلى الله عليه وسلم: أليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أجر )(2).

فالحديث يخبر بأنواع من الصدقات.. كما في المسألة أبعد من ذلك، وهي قرب الرجل أهله، يكون له في ذلك أجر، لأنه يعف نفسه ويعف أهله.

فالعمل العادي المباح يمكن أن يصبح عبادة، ومن ثم يحصل صاحبه على أجر، ويمكن العكس بأن يقوم المسلم بعبادة، ويكون فيها مرائيًا منافقًا، فيحصل على الإثم.



وقد وجدت (محمد أسد ) يتحدث عن شمول العبادة فيقول(1): (العبادة في الإسلام ليست محصورة في أعمال من الخشوع الخالص، كالصلاة والصيام مثلاً، ولكنها تتناول كل حياة الإنسان العملية أيضًا، وإذا كانت الغاية من حياتنا -على العموم- عبادة الله تعالى، فيلزمنا حينئذ ضرورة أن ننظر إلى هذه الحياة في مجموع مظاهرها كلها، على أنها تبعة أدبية، متعددة النواحي، وعبادة الله في أوسع معانيها تؤلف في الإسلام معنى الحياة.. هذا الإدراك وحده يرينا أحكام بلوغ الإنسان الكمال، في إطار حياته الدنيوية الفردية، ومن بين سائر النظم الدينية، نرى الإسلام وحده يعلن: أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا ).



إن الإسلام لا يؤجل هذا الكمال إلى مابعد إدانته الشهوات الجسدية، ولا هو يعدنا بسلسلة متلاحقة من (تناسخ الأرواح ) على مراتب متدرجة -كما هو الحال في الهندوكية- ولا يوافق البوذية التي تقول بأن الكمال والنجاة لا يتمان إلا بعد انعدام النفس الجزئية، وانفصام علاقتهما الشعورية من العالم، كلا إن الإسلام يؤكد في إعلانه: أن الإنسان يستطيع بلوغ الكمال في حياته الدنيا الفردية، وذلك بأن يستفيد استفادة تامة من وجود الإمكان الدنيوي في حياته.

تصور جيد وشامل للعبادة في الإسلام.. وقد وجدت د.ماجد الكيلاني يحصي ثلاثة اتجاهات في العبادة: اتجاه ديني.. اتجاه اجتماعي.. اتجاه كوني(1).

والاتجاه الديني يتمثل في ممارسة الشعائر الدينية، بينما يتمثل الاتجاه الاجتماعي في علاقة الفرد بغيره، وضبط شبكة العلاقات الاجتماعية، أما الاتجاه الكوني فينظم علاقة الإنسان بالكون، ويتطلب معرفة جيدة به.. ويرى د. الكيلاني وجوب تكامل وتساند هذه الاتجاهات كلها، كي لا يصاب التدين بنوع من القصور.

أما إذا حصل انفصال بين هذه الاتجاهات، فحُصر مثلاً مفهوم العبادة بأداء الشعائر فقط، فهنا سينتج عن ذلك بعض الآثار السلبية، منها:

1- عدم الاهتمام بالاتجاهين: الاجتماعي والكوني، وعندها تنحسر العلوم الاجتماعية والكونية، أو تنحرف عن مسارها الصحيح، فيعمل كل واحد ضد الآخر.

2- يفرز الفصل بين الاتجاهين الديني وغيره، فريقًا من المتعلمين، بعضه يكون متدينًا، لكنه يتصف بالسلبية والمسكنة (كما هو حال أهل التصوف )، وفريقًا من الاجتماعيين، يتصف بالانفلات.

3- إن الفصل يمكن أن يخرج نماذج من المتدينين، تتصف بالتواكل والكسل والجبرية، على حين تتصف مجموعة من المهنيين بالمادية الاستهلاكية (وهذا بعض ما نعانيه اليوم ).

4- لقد أفرز الفصل بعض العاملين في الحقلين الاجتماعي والكــوني، بحيــث صـــاروا متمردين عـلـى القيم والأخـلاق، وهـذا مـمــا يشــعـل الصــراع والتطــاحن داخل المجتمعات الإسـلاميــة، فتـتـــولد انقسامات كثيرة، بحيث ينشغـل أفــراد المجـتمع بذلك، (وجل مجتمعاتنا اليوم تعاني من ذلك ).

5- إن الفصل يعطل رسالة الدين في الإصلاح الاجتماعي، ويعيقه عن محاربة الشر والفساد، بل قد يدفع بالدين ورموزه ليصبحوا عامل دعم للفساد، ومن هذا المنطلق نجد (المترفين ) يفصلون بين الدين، وتأثيره في الحياة، ويريدونه طقوسًا بلا روح، يقول سبحانه وتعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون } (البقرة:177).

فمن أجل أن يكون المسلم من أهل البر، فلا تكفي الصلاة، بل ينبغي توفر الإيمان ودفع الأموال، إضافة لكافة العبادات، والالتزام بالوفاء بالعهود..الخ.



ب- معنى ضيق:

الشق الثاني لإطلاق(العبادة ) يقصرها على الصلاة والصيام والحج والزكاة، وهذا المعنى هو المتبادر إلى الذهن. والأصل في هذا المعنى هو النص الصحيح، ذلك أن العبادة غير معللة.

وقد نقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله: (لو كان الدين -أي العبادة- بالعقل، لكان مسح باطن القدم أولى من ظاهره ).

ومعلوم أن العبادة مبنية على الحـظـر أي الـمـنع، فلا يجوز أن نزيد أو ننقص فيها، وقد جاء نفر من الصحابة إلى بيت رسول الله يسألون عن عبادته، فلما أخبروا كأنهم رأوها قليلة، فقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، وقال آخر أقوم الليل ولا أنام، وقال ثالث: إنه سيعتزل النساء، فلما سمع رسول الله بذلك قال لهم: (أنا رسول الله، أعرفكم بالله، وأتقاكم له، أصوم وأفطر، وأقوم الليل وأنام، وأقرب النساء، فمن خالف سنتي فليس مني )(1).

فالعبادة أساسها النص الصحيح، وهي تقوم على الاتباع دون الابتداع.. أما الحضارة فتقوم على الإبداع دون التقليد، لكنا عكسنا الأمر فصرنا مبتدعين في العبادة، مقلدين في الحضارة، فلا سلمت لنا العبادة، ولا أبدعنا شيئًا في الحضارة.

ثانيًا: عمارة الأرض:

إن الهدف الثاني لخلق الإنسان أن يعمر الأرض، كما قال تعالى: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها } (هود:61).

وعمارة الأرض تتطلب معرفة جـيـدة بعـلـوم (الـحــيـاة )، بل آخــر مــا توصل إليه الإنسان في هذه العلوم، التي تتطور يومًا بعد يوم.

وقد قسم الفقهاء (الفروض ) إلى قسمين: فروض أعيان وفروض كفاية..

وفروض العين مثل الصلاة والصوم..

وأما فروض الكفاية فهي فروض عامة، فإذا قام بها البعض سقطت عن الأمة، لكن إن أهملها الكل أثموا.. فكل علم نافع، أو صناعة مفيدة،

فلابد أن يوجد من المسلمين من يحسن أداءها، وإلا حصل الإثم للجميع، لكن إذا جرى تعيين فرد لها، صارت بالنسبة له من فروض العين. ومن العلماء من يقدم فروض "الكفاية " على العين، لأهميتها بالنسبة للأمة.

وعلى ذلك، فعلى كل من يهتم بعمارة الأرض، أن يواكب تطور العلوم والصناعات، كي يستطيع فعلاً أن يعمر. وللأسف فإن ما أطلق عليه ابن خلدون (علم العمران ) ذهب معه، ولم نجد من يهتم به.

لقد تحولنا إلى مستهلكي حضارة، ولم نكن من صناعها، فمن السهولة بمكان أن يكون الإنسان (زبونًا ) يأخذ من منتجات الحضارة ما يحب، ويدفع الثمن، ولكن من الصعوبة أن ينتج حضارة أو يساهم في إنتاجها بجدية أو فعالية.

إن عمارة الأرض أو صنع حضارة، يتطلب الكد والكدح، والسهر المتواصل، والأخذ بناصية العلوم والصناعات، ومن لا يحسن ذلك فهو يعيش على (الهامش ).


لو قمنا بفحص لهذه المليارات من البشر، التي تدب على وجه الأرض، فماذا نجد بمقياس العبادة الصحيحة، والعمارة المفيدة النافعة؟


1- سنجد ملايين قليلة جدًا تعبد الله تعالى كما أراد وأمر، وأقل منها تشتغل في عمارة الأرض.

2- سنجد ملايين كثيرة في الغرب واليابان مثلاً لا تعرف الله، وإن عرفته لا تعبده كما أمر، لكنها تفني عمرها في عمارة الأرض، وقد تشتغل في خرابها، بما تنشر من معدات القتل الجماعي، وأسلحة ذرية وهيدروجينية وغيرها.

3- ألوف الملايين من البشر لا تعبد الله، كما أمر، ولا تشتغل بعمارة الأرض، والكثير منها تطلب الطعام والدواء من غيرها، فلا الله عبدت ولا عمارة للأرض أشادت، ولم تحقق شيئًا مما خلقت له، وللأسف فهي تبلغ مليارات من البشر، ومن هنا جاءت متاعب البشرية، أو بعض متاعبها.

أبو حامد الغزالي ونظريته في العلم:

أبو حامد من فوارس العلم والثقافة (1051 - 1111م) ، له نظرية في العلم، نشرها في ثلاثة من كتبه، متى جمعت إلى بعضها كونت فكرة واضحة عن العلم الشرعي والدنيوي، وعلاقة أحدهما بالآخر.

أ- في كتابه (إحياء علوم الدين )، قسم العلوم إلى شرعيــة، وهي ما استفيد من الأنبياء عليهم السلام، وغير شرعية، وهي ما أرشد إليهم العقل، كالطب والرياضيات وأمثالها. وغير الشرعية هي من فروض الكفاية، فإذا خلا منها بلد سارع إليه الهلاك(1).


ب- في (أيها الولد ) يتم فكرته قائلاً: من يقتصر علمه على العلوم الدنيوية، دون الشرعية، فعمره يضيع فيما لا ينفع في الآخرة (2).


جـ- في كتابه (ميزان العمل ) يقول:... من يقتصر على علوم الدين وحدها، فإنه لا يفهم من الدين إلا قشوره، بل خيالاته وأمثلته، دون لبابه وحقيقته(1)، إذ لا تدرك العلوم الشرعية إلا بالعلوم العقلية، فإن العقلية كالأدوية للصحة، والشرعية كالغذاء(2) .


من يتطلع لدور في الحضارة، فلا بد أن يكون له حضور متميز، كما ينبغي أن تكون لديه فكرة واضحة تجاه الكون وخالقه والحياة.


ويطرح (اشفيتسر ) في كتابه (فلسفة الحضارة )(3): (إذا أنتج المفكرون في عصر من العصور نظرية في الكون ثمينة، فإنها تتداول بين الناس تداولاً يؤدي إلى ضمان التقدم، وإن عجزوا عن ذلك، بدأ الانحلال يدب على نحو أو آخر، فكل نظرية في الكون، تجر وراءها نتائجها التاريخية ).


والقرآن الكريم يربط بين عمارة الأرض والأخذ بهدي الأنبياء، عليهـم الـسـلام، كـما أن البــعــد عــن هذا الهدي السماوي يجلب فيما يجلب التعاسة والحروب، وسقوط الحضارة.


يقول تعالى: {وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان، فكفرت بأنعم الله، فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } (النمل:112). إن قصص القرآن في مجمله يكشف: كيف تقدمت الأمم، وتوسعت الحضارات، حين أخذت الأمم بهدي السماء، وماذا أصابها من تأخر وفساد وسقوط للحضارة حين تركت شرع الله، وفضلت عليه شرائع وضعية.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورالأحلام
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 1279
نقاط : 2576
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 19
الموقع : http://shshshshkl.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: لو تساءلنا عن الأهداف الكبرى التي خُلق من أجلها الإنسان، ماهي؟   2/12/2009, 12:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shshshshkl.yoo7.com
 
لو تساءلنا عن الأهداف الكبرى التي خُلق من أجلها الإنسان، ماهي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالمك الخاص  :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: