منتدى عالمك الخاص
اهلا بيكى معنا فى المنتدى
نور المنتدى بوجودك
يارب المنتدى يكون عجبك وتشاركى معانا

ننتظر جديدك
الى القاء
مع تحياتى مديرة المنتدى

منتدى عالمك الخاص

عالمك احلى معنا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نورالأحلام
 
السندريلا الجميله
 
فتاة الاسلام
 
aya
 
سنو ويت
 
aya_yoyo
 
روجينا
 
بنتوته
 
WAFA06
 
Mimi
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الوقت حسب توقيت القاهره

شاطر | 
 

 الاستجابة لأمر الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالأحلام
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 1279
نقاط : 2576
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 21
الموقع : http://shshshshkl.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الاستجابة لأمر الله   5/2/2010, 03:43

الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله.. وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

واليوم سأتحدث عن صفة مهمة جدا لعباد الرحمن.. بل إنهم لا يستطيعون أن يتمثلوا هذه الصفات التي ذكرها الله عز وجل سواء في المقطع الأخير من سور الفرقان "الصفات السلوكية والعملية" .. أو في الصفات القلبية.. التي أشرنا إليها في الحلقات الماضية.. إذ أن الاستجابة لله والطاعة هي التي تقود ذلك المسلم إلى أن يتصف بهذه الصفات.. لماذا عباد الرحمن؟ لماذا جاهدوا أنفسهم؟ كيف استطاعوا الوصول والاتصاف بهذه الصفات؟.
بالاستجابة لله.. بالاستجابة والامتثال لأوامر الله.. والاستجابة والامتثال لأوامر لله.. والابتعاد عن النواهي التي نهانا الله تعالى عنها.. إذا فالاستجابة أمر وقضية مهمة جدا بالنسبة لعباد الرحمن
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (
24)}.
لاحظ الآية نداء من الله عز وجل بأن يستجيب المؤمنون لله وللرسول.. ليس فقط لله عز وجل بل للرسول لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو مبين في سنته وفي سيرته للقرآن.. ولذلك كانت الاستجابة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ثم بين الله عز وجل
{ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }..
فإن الحياة الجميلة الحياة الرائعة الحياة الحقيقية التي نبحث عنها إنما هي في الاستجابة لله وللرسول فيما دعانا الله عز وجل فيه.. وما أمرنا الله عز وجل بأمر إلا وفيه خير لنا وما نهانا عن نهي إلا لأن فيه ضرر علينا.. لو أن المسلم تأمل مثل هذه القاعدة لراجع نفسه في أعماله وأفعاله وأخلاقه وسلوكياته الإيجابية و السلبية لحرص على تزكية نفسه
{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (
10)}.
إذ معنى الاستجابة أن تخضع أيها المسلم رغباتك وأهوائك وتصرفاتك لدين الله عز وجل في كل كبيرة وصغيرة
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (36) }
{فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ }..
لاحظ.. { ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65)}.. تسليم الاستجابة لله عز وجل قد يقول قائل هذا يعارض الحرية.. هذا تقييد للحريات كما نسمع.. هذا حجر على المتعة والرغبة.. إذا امتثلنا فعلا للأوامر والنواهي كما جاءت في القرآن أو في سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم نقول ما هي الحرية؟! هل هناك حرية مطلقة؟! حتى في كل المذاهب وكل الأديان لا يمكن أن يكون هناك حرية مطلقة.. حتى الذين يدعون الحرية المطلقة تحت أسماء عديدة من مسميات أصحاب الأفكار والمذاهب وغيرها.. في النهاية الحرية لها ضوابط عندهم.. لها حدود معينة.. لها خطوط حمراء.. لا يمكن أن يتعداها أحد
.
ولذلك لاحظ الشرع الحكيم لما جاء بأوامر ونواهي لا يمكن أن يمنعك من أمر لك فيه خير.. أو فيه مصلحة أو فيه متعة حلال.. لكن يمنعك من أمر فيه مضرة عليك أو تعدي على حقوق الآخرين.. ولذلك جعل تحقيق المصلحة العامة فكانت هذه الحرة العظيمة في الدين لكنها المنضبطة في البعد عن الضرر الشخصي.. أو عن الضرر والتعدي على حقوق الآخر.. وهنا تسقيم الحياة وتحلو ويعيش الناس في تعاون واستقرار أمني واجتماعي ونفسي واقتصادي وسياسي.. هكذا إذا فعلا أراد ا لإنسان أن يعيش في معاني مجتمع عباد الرحمن الذي أراده الله تعالى ووصفه لنا في القرآن
.
إذن لاحظ قول الحق عز وجل
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} .. لم يقف فقط هنا بل قال { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً }.. ولاحظ كلمة أمر { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً } هذه نكرة وهي تشمل أي أمر أيا كان {إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرا}.. أين نحن من الاستجابة؟! أين نحن من الطاعة لله ورسوله؟
!
صفات عباد الرحمن التي جاءت في آخر سورة الفرقان وفي الآية الـ(73).. قال الحق عز وجل: { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً (73)}.. لم ينكبوا لم يكونوا يضعون أصابعهم في آذانهم.. يقولون لا نسمع لا نرى كما هو حال الناس اليوم الاستجابة من صفات "عباد الرحمن" أنهم إذا ذكروا بآيات ربهم استجابوا وسمعوا وأطاعوا.. بل فرحوا؛؛ لأن هذه هي أوامر الله هذا ما يحبه الله فمحبوباتهم فيما يحب الله ومكرهاتهم فيما يبغضه ويكرهه الله عز وجل.

إذا هذه الاستجابة لو تفتشنا في أحوالنا ونظرنا في أحوال الناس.. لوجدنا كيف هو استجابتهم وطاعتهم لله عز وجل ولأوامر القرآن والسنة النبوية.. تعالوا نأخذ أمثلة سريعة دلالات وحوادث تقرب لنا الحال الذي نعيشه اليوم.. لكنه ربط بالماضي لنرى كيف تكون الاستجابة وواقعنا الآن .. ونقارن هذا بذاك
.
عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.. يقول:
كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي وأهلي يسقيهم الخمر.. قبل تحريم آيات الخمر.. وكان ذاك في بيت أبي طلحة قال: فإذا ناد ينادي،، فقال: أبو طلحة اخرج فانظر..

قال:
فخرجت فإذا مناد ينادي بصوته في سكك المدينة ألا إن الخمر قد حرمت.. من الذي حرمها؟!
الله عز وجل.. من الذي أعلنها؟! النبي صلى الله عليه وسلم .. ألا إن الخمر قد حرمت.. ألا إن الخمر قد حرمت .. ألا إن الخمر قد حرمت.. يسمعون صوت المنادي.. فلما رجع أنس وأخبر أبا طلحة وعمومته وأهل الحي بهذا النداء وبهذا الإعلان ..
فقال أبو طلحة: أهرق هذه القلال يا أنس انثرها.. اسكبها يا أنس قال: فهرقتها.. فما سألوا عنها.. لا.. راجعوها بعد خبر الرجل ما راجعوها.. ما قالوا ها نتأكد خلينا نعلم سرعة استجابة عجيبة.. قال: فجرت في سكك المدينة أي الخمر جرت في سكك المدينة.. حتى كان منهم من كانت كأس بيده فرماها منهم من كان المجة في فمه.. فمجها أو الشربة في فمه فمجها سبحان الله!! أي استجابة هذه أي طاعة؟!!
يعني وصلت إلى هذا الحد هذا في قضية الخمر.. وفي قضية المخدرات وفي قضية التدخين.. والتي أهلكت الكثير اليوم في المجتمعات الإسلامية والعربية.. هل إذا المسلم سمع مثل هذا الكلام توقف قوة إرادة قوة عزيمة من الداخل ما قال:
والله يا أخي ها الإدمان أنا ما استطعت أتركها ما استطعت يعني ضعف الإرادة وضعف إيمان.. وضعف العزيمة عند الإنسان.. لا شك أن سيجعله أسير مسكين لمثل هذه الشهوات ومثل هذه المحرمات.. لماذا حرمها ألإسلام؟ لأن فيها خطر لأن فيها ضرر.. أي عاقل يقول بمنعه أو شيء من هذه البلايا خمر مخدرات تدخين.. أتحدى أن تأتيني بفائدة واحدة من فوائد التدخين.. وأنا على استعداد أن أتيك بألف ضرر من أضرار التدخين.
إذن نحن لدينا عقل نفكر فيه.. لدينا إيمان يحرسنا.. لدينا عزيمة وإرادة تقوينا.. أن لا نصبح أسارى لمثل هذه البلايا.. وهذه المصائب التي أثرت وفرقت.
وللأسف أصبحت ظاهرة في طرقات المسلمين وفي فنادقهم وفي مدنهم.. الخمر الإسلام يحرمه يعلنه وتعلن الآيات والأحاديث والنصوص..ثم تراها تشرب علانية.. ربما في الطائرات أو حتى في الفنادق أو في غيرها.. حتى نرى حقيقة البعد عن صفات عباد الرحمن.. التي أرادها الله عز وجل للمؤمنين من خلال آيات القرآن
.
خذ موقفا آخر وليكن هذا الموقف خاص في المرأة.. وفي النساء.. وحول قضية يكثر فيها النزاع والكلام والقيل والقال.. ولكن غالب هذا النزاع يقوده ويسوسه ربما الآراء الأهواء بعض الأحيان والمصالح.. لو تجردنا للحق لا إشكال في النزاع والخلاف في المسائل الفقهية والشرعية إذا كانت مبنية فعلا على قياس أو على نزاع أو على خلاف.. في مسألة فعلا مبنية على نصوص وعلى استدلالات وعلى مصادر التشريع.. ومقاصده
.
ومن هنا عائشة رضي الله تعالى تقول يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله تعالى {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
قالت:
"شققن مروتهن فاختمرن بها" قال:
وفي رواية لأبي دواد عن أمنا أم سلمة رضي الله عنها.. أنها قالت: لما نزلت
{ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ }..
قالت: خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية.. سبحان الله!! عجيب عائشة تحدث عن نساء المهاجرين المهاجرات الأول.. وأم سلمة تحدث عن نساء الأنصار.. وكيف سرعة الاستجابة في قضية الامتثال للحجاب.. لما نزل يا أخواتي الكريمات أيها المؤمنات أيتها المسلمات.. قضية الحجاب قضية سماوية.. قضية شرعية.. قضية دينية.. نزلت فيها الآيات ليست هوى.. ليست زينة.. ليست رغبة .. ليست جمال حتى نستطيع أن نميعها.. ونضيعها بمثل هذه الكلام والقيل

قضية مسألة تغطية الوجه هذه مسألة فقهية فيها نزاع بين أهل العلم و بين الفقهاء.. كل منهم له دليله.. الإشكال أن ندور في هذا المحور المشكلة.. لم تقف عند هذا المحور أو حد هذا المحور.. المشكلة تعدت إلى أقصى البلايا والمصائب.. القضية كشف الصدور والنحور والسوق والأيدي وكشف الصدر والظهر.. لن يبقى شيء إلا وكشف.. فأي عاق يقول بأن نناقش قضية تغطية الوجه.. لا بأس تعالوا نناقش قضية تغطية الوجه.. إذا كان فعلا نتجرد للحق.. ونبحث عن قضية تغطية الوجه.. ولا إشكال أن أخذ بهذا أو أخذ بذاك مادام يرى الدليل.. وأخذ بقول الثقات من العلماء.. لكن الذي يصارعون الآن ويناقشون قضية تغطية الوجه.. نجد منهم نساء سافرات متبرجات كشفت عن شعرها وصدرها ونحرها.. مما يؤكد لنا أن القضية ليست والله تجرد للحق.. وبحث عن الحق.. فهي تخالف علانية صراحة
..
إذن فلنكن أكثر صدق واستجابة لله .. لا يغرنا هذا الكلام ولا يغرنا كلام أصحاب ألأهواء وأصحاب الشهوات.. فلنتنبه لمثل هذه المعاني هذه هي الاستجابة.. فأين هذه الصورة المضيئة من واقع نساء المسلمين اليوم.. تبرج وتفسخ وانحلال موضات هو دي الزينة يا أمة الله.. البسي ما شئت خذي من الموضات ما شئت لكن إياك في قضية التفسخ والانحلال والتعري والتبرج الذي نراه اليوم.. وجه العقلاء والعاقلات ولم يعد الإنسان حقيقة أن يعيش في الحياة مما يرى من مصائب وبلاوي في قضايا الحجاب أو في قضايا التبرج واللباس والزينة .. لم يمنع الإسلام يوما من الأيام المرأة أن تتزين أو أن تتجمل أو أن تلبس ما شاءت من الموضات والموديلات.. أبدا.. لكنه وضع لها ضوابط معينة والضوابط موجودة في كتب أهل العلم.. وكتب السنة صحيح البخاري فيه كتاب كامل في وصف اللباس.. فإن صحيح مسلم فيه كتاب اللباس جاءت أحاديث ونصوص تقول للمسلم والمسلمة هذه ضوابط اللباس
.
إذن علينا فعلا أن نفكر في مثل هذه الأمور وأن نمتثل لمثل هذه الحقائق.. إن أردنا فعلا الاستجابة لله ولرسوله والتي هي من أعظم صفات عباد الرحمن.

إذا مثل هذه المواقف حقيقة لما نتأملها وننظر فهيا.. نستشعر البعد في مواقفنا اليوم عن معاني هذا الدين العظيم.. الاستجابة لله ولرسوله للآيات والنصوص { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً (73)}
لم يخروا تعبير وتصوير قرآني رائع في خطورة التعصب والهوى.. والرأي الذميم البعيد عن النص الشرعي.. هذا هو جمال وروعة القرآن في مثل هذا التحرير للنصوص والفهم لها هذه هي قضية الخمر والمخدرات والمسكرات وغيرها.. وهذه قضية اللباس والزينة والحجاب.. تعالوا يا أخي خذ في قضية التجمل والزينة مما يرد في بعض المواقف والاستجابة.. حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالي عنها في صحيح البخاري.. رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب في يد رجل.. خاتم من ذهب رآه النبي صلى الله عليه وسلم فنزعه النبي من يده.. فطرحه وهو يقول:"يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده".. يعني هذا بيان تحريم للبس الذهب على الذكور.. فقيل للرجل بعد أن ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك فانتفع به.. بعه اعمل به.. فانتفع به
.
قال: لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
إلى هذا الحد يجوز للرجل أن يأخذه وأن ينتفع به بأي انتفاع آخر من أموره الدنيوية.. لكنه من استجابته للنبي صلى الله عليه وسلم وسماعه لهذا التحذير.. رأى أن لا يأخذ الخاتم بأي حال من الأحوال.. نحن لا نقول أن نفعل إلى هذا الحد.. لكن نقول: إذا تبين لنا الحرمة في مسألة والتحريم في مسألة علينا أن نستجيب لله ولرسوله.. علينا أن نستجيب لديننا.. ما معنى أنك مسلم؟ ما هو الإسلام؟ هل سألت نفسك فعلا ما هو الإسلام؟ الإسلام هو الاستسلام لله.. المسلم معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص والبراءة من الشرك.. هذا هو الإسلام.
فأنت استسلمت لما كنت مسلما.. استسلمت لأوامر الله.. واجتناب النواهي.. إذا كل مسلم بحق معنى الإسلام التسليم لأمر الله.. وتجنب النهي حتى في عالم المال والاقتصاد والتجارة

هذا اليوم..
خذ هذا الموقف العجيب.. أبو طلحة رضي الله كان من أغنى أغنياء الأنصار في المدينة وكان له مال وبساتين.. وكان أحب أمواله إليه بستان كبير وجميل يسمى "بيرحاء" وكان النبي صلى الله عليه وسلم .. كان في قبالة المسجد.. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل على المسجد دخل هذا البستان وشرب منه؛؛ لأنه كان فيه ماء طيب وحلو.. فلما نزل قول الله عز وجل
{ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }..
مما تحبون ليس من فضل أموالكم ولا من هامشه وربما مما لا تحتاجونه.. لا.. مما تحبون لاحظ المعنى
{ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }..
أبو طلحة لامست هذه الآية عنده معنى المؤمن من عباد الرحمن الذين لم يخروا على الآيات صما وعميانا.. بل الآيات لها أثر في قلوبهم فتحرك قلب "أبو طلحة" رضي الله تعالى عنه وهو يسمع هذا النداء.. وهو يسمع هذه الآية.. هو فهم المعنى فهم القصد فأخذها ببراءته بإيمانه بطهارته.. لم يذهب يفسرها لم يذهب يلوي أعناقها.. لم يذهب يؤولها يمنة ويسرة.. حتى يخفف عن نفسه وطأة الاستجابة لها.. لا.


بل أخذها بطهارة المؤمن وطهارة قلب المؤمن.. فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: يا رسول الله إن أحب أموالي إلي "بيرحاء" وإنها صدقة لله.. أرجو برها وذخرها عند الله. فضعها يا رسول الله حيث أراك الله.

رجل الأعمال صاحب المال من "عباد الرحمن" رجل أعمال من "عبد الرحمن"يخاف الله ويخشى الله.. والإيمان ملأ قلبه.. ويرجو ما عند الله يعلم أن الدنيا فانية يعلم أن المال مهما تكاثر لن يشبع منه أبدا.. "ولو أوتي الإنسان وادينا من مال لابتغى ثالثا" كما قال صلى الله عليه وسلم "ولا يملآ ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب".. هكذا معرفة المسلم لنفسه فيظل.. ولكن لا يمنع أن يبني لآخرته.. الدار الحقيقية مهما قال الإنسان مهما فعل هو إيمان هو يقين فنرى من أصحاب الأموال من آتاه الله تعالى المليارات ومع ذلك يبخل.. يبخل على نفسه.. ولا يبخل على غيره
..
ابن الحجاج يقول: "من لا يرى أنه أحوج من الفقير لصدقته فلن يكون لصدقته أثر" يعني الصدقة أنت أحوج من الفقير لها.. لم لها أثر .. أنت تعلم أن هذه الصدقة لك عند الله.. ثم أن الصدقات جند من جند الله.. الصدقات الصدقة بالمال جند من جند الله الدنيا فيها بلايا ومصائب وأمراض وأكدار وأحداث.. فإذا اجتمعت الأمور على الإنسان فإذا بهذه الصدقات تأتي كجند تدفع عن هذا الإنسان.. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بخ ذاك مال رابح.. بخ ذاك مال رابح".. يعني فإن هذا هو المال الرابح
.
النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث "النواس بن سمعان" رضي الله عنه قال: إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما نحن ندعوا الله تعالى كل يوم 17 مرة في اليوم والليلة.. أهدنا الصراط المستقيم.. ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما على كتفي الصراط.. ثوران فيهما أبواب مفتحة.. وعلى الأبواب ستور مرخاة.. وعلى الصراط داع يقول: يا أيها الناس اسلكوا الصراط جميعا ولا تعوجوا.. اسلكوا الصراط لا تعوجوا لهذه الأبواب.. انتبهوا.. وداع آخر يقول على الصراط أيضا: إذا أراد أحدكم فتح شيء من تلك البواب إذا أراد أحد أن يفتح أحد الأبواب التي عليها الستور قال له هذا الداعي: ويلك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه.. إياك أن تكشف هذا الستار لهذا الباب.. إنك إن تفتحه تلجه.. كم من الناس فتحوا لم يفتحوا
الستار كسروا الأبواب".
تعال.. ما معنى هذا الحديث؟
الصراط: هو الإسلام.
والستور: هي حدود الله.
والأبواب المفتحة: محارم الله.

والداعي الذي على رأس الصراط الذي يقول: يا أيها الناس اسلكوا الصراط جميعا ولا تعوجوا.. هو القرآن كتاب الله الذي ذكر صفات "عباد الرحمن".
والداعي من فوق الداعي الآخر الذي يقول: ويلك لا تفتحه فإن تفتحه تلجه.. هذا واعظ الله.
في قلب كل مؤمن الخشية.. والإيمان في قلب كل مؤمن هو الذي يقول: ويلك لا تفتحه.. فإن تفتحه تلجه.. كم من الناس يفتح على نفسه باب الفتن والمصائب والبلاء؟! هو بنفسه إما أن يفلت النظر و البصر.. وإما أن يفلت السماع ويطلق العنان للسماع .. وإما أن يترك المجال للنفس فيما ترغب وتشتهي مهما كان الأمر.. فإذا وقع المسكين بالفتنة أخذ يتخبط فيها يبحث عن مخرج.. فلا يكاد والله المستعان.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على أنفسنا.. وأن نكون فعلا من عباد الرحمن الذين يستجيبون لنداء الرحمن.. ويسمعون الآيات
{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً (
73)}
.. لماذا؟!
ما الذي يدعونا لهذا؟!
لأن الآخرة هي دار المؤمنين.. هي الدار الحقيقية والجزاء عند الله تعالى كما اخبر الله تعالى في آخر سورة الفرقان.. في مقطع صفات عباد الرحمن السلوكية قال: { أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا }.. الجنة {يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (76)}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shshshshkl.yoo7.com
السندريلا الجميله
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 648
نقاط : 949
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2009
العمر : 21
الموقع : http://shshshshkl.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الاستجابة لأمر الله   10/2/2010, 11:20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورالأحلام
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 1279
نقاط : 2576
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 21
الموقع : http://shshshshkl.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الاستجابة لأمر الله   20/2/2010, 11:24

ميرسى عالمرور يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shshshshkl.yoo7.com
 
الاستجابة لأمر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالمك الخاص  :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: